محمد حسين الذهبي

10

التفسير والمفسرون

وأفهام تفسيرية ، فيها غرابة وطرافة ، وحق وباطل ، وإنصاف واعتساف ومحاورة شيقة ، وجدل عنيف . وقد رتبت الكتاب على مقدمة ، وثلاثة أبواب ، وخاتمة . أما المقدمة ، فقد جعلتها على ثلاثة مباحث : المبحث الأول : في معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما . المبحث الثاني : في تفسير القرآن بغير لغته . المبحث الثالث : في اختلاف العلماء في التفسير ، هل هو من قبيل التصورات ، أو من قبيل التصديقات ؟ . وأما الباب الأول ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الأولى من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى ، عن التفسير في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وقد رتبت هذا الباب على أربعة فصول : الفصل الأول : في فهم النبي صلى اللّه عليه وسلم والصحابة للقرآن الكريم ، وأهم مصادر التفسير في هذه المرحلة . الفصل الثاني : في الكلام عن المفسرين من الصحابة . الفصل الثالث : في قيمة التفسير المأثور عن الصحابة . الفصل الرابع : في مميزات التفسير في هذه المرحلة . وأما الباب الثاني ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الثانية من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى عن التفسير في عهد التابعين ، وقد رتبت هذا الباب على أربعة فصول : الفصل الأول : في ابتداء هذه المرحلة ، ومصادر التفسير في عصر التابعين ، ومدارس التفسير التي قامت فيه .